عبد المؤمن البغدادي

904

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

وظرب لبن : موضع فيه يوم للعرب . ( ظريب ) بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، فعيل : منزل طيىء ، قبل نزولها بالجبلين « 1 » . ( ظريبة ) تصغير ظربة : موضع بالطائف « 2 » . ( الظاء والفاء ) ( ظفار ) بفتح أوله ، والبناء على الكسر ، كقطام وحذام : مدينتان باليمن : إحداهما قرب صنعاء ينسب إليها الجزع الظّفارى « 3 » ، بها كان مسكن ملوك حمير . وقيل : ظفار هي مدينة صنعاء نفسها . وظفار اليوم مدينة على ساحل بحر الهند بينها وبين مرباط خمسة فراسخ من أعمال الشّحر قريبة من صحار . ومرباط هي المرسى دون ظفار ، واللّبان لا يوجد إلّا بحبال ظفار من شجر مسيرة ثلاثة أيام في مثلها ، وعنده بادية كبيرة نازلة يجيئه أهل تلك البلاد يجرحون الشجرة بالسكين فيسيل منه على الأرض فيجمعونه ولا يستجيزون أن يحملوه إلى غير ظفار ؛ فيأخذ السلطان منه قسطا ويعطيهم باقيه ومن حمله إلى غيره أهلكه . ( ظفر ) موضع قرب الحوأب في طريق البصرة إلى المدينة . وظفر ، بضم أوله ، وسكون ثانيه : موضع إلى جنب الشّميط بين المدينة والشام ، من ديار فزارة .

--> ( 1 ) قال واحد منهم : اجعل ظريبا كحبيب ينسى * لكلّ قوم مصبح وممسى ( 2 ) قال أبان بن سعيد : ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد * لما يفترى في الدين عمرو بن خالد ( 3 ) قال الشاعر : أوابد كالجزع الظّفارىّ أربع * حماهنّ جون الطّرّتين مولّع وقال المرقش الأصغر : تحلّين ياقوتا وشذرا وصيغة * وجزعا ظفاريّا ودرّا توائما